menu
قصص نجاح الأخبار المركز الإعلامي الشراكات المشروعات عن الصندوق الرئيسية

وظائف ومهارات للأشخاص ذوي الإعاقة باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

عن المشروع

يمثل الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة قطاعا كبيراً من تعداد السكان في مصر؛ فهم طبقا لتقديرات الأمم المتحدة يبلغون حوالي 12 مليون شخص، وفي الغالب هؤلاء الأفراد يعانون من افتقارهم إلى المهارات العملية اللازمة التي تساعدهم على الالتحاق بسوق العمل، والتطلع إلى حياة معيشية أفضل، فضلاً عن احتياجهم إلى مهارات أخرى تساعدهم على بدء مشروعاتهم الخاصة، وقد يعود السبب في ذلك إلى قلة البرامج التعليمية المناسبة لاحتياجاتهم وظروفهم، وعدم الاهتمام بتوفير التدريبات المتخصصة لهم.


وانطلاقا من كل ما تقدم، فإن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومنظمة العمل الدولية، قد قاموا بإطلاق مشروع مشترك في سبتمبر من عام 2014 تحت عنوان (مهارات ووظائف للأشخاص ذوي الإعاقة باستخدام حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات).


ويستمر المشروع خلال فترة زمنية تمتد لمدة ثمانية عشر (18) شهراً، ويستهدف الشباب من ذوي الإعاقات الحركية والبصرية في الفئة العمرية من 18 إلى 35 عام, بهدف تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل خاصة في قطاعي السياحة و تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
ويستهدف المشروع عدد 600 مستفيد من ذوي الإعاقة في ست (6) محافظات هي (القاهرة- الجيزة- الإسكندرية- البحر الأحمر- الدقهلية- المنيا).

الرؤية والأهداف

دعم مهارات الأشخاص من ذوي الإعاقة باستخدام حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لزيادة فرصهم في الحصول على وظائف تناسب احتياجاتهم وقدراتهم في سوق العمل.

أهداف المشروع:
1- رفع الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومفاهيم التوظيف.
2- إشراك الأشخاص من مختلف المجالات في خلق حلول تساعد على توظيف ذوي الإعاقة.
3- تطوير عدد 3 تطبيقات تكنولوجية للهاتف المحمول تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة للتغلب على التحديات التي تواجههم.
4- بناء قدرات عدد 18 مدرب في عدد 6 جمعيات أهلية.
5- تأهيل عدد 600 من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية والحركية لسوق العمل.
6- رفع الوعي لعدد 60 من أصحاب الأعمال والمهتمين بأهمية تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة في الوظائف الملائمة.
7- المساهمة في إيجاد 300 فرصة عمل ملائمة.

محاور العمل

دراسة تقييم الاحتياجات

تم تنقفيذ دراسة ميدانية لسوق العمل وذلك لتحديد الوظائف المطلوبة ومدى كفاية هذه الوظائف للأشخاص من ذوي الإعاقات الحركية والبصرية. وعلاوة على ذلك، فمن الضروري معرفة المهارات المطلوبة لشغل هذه الوظائف. بهدف تدريب وتأهيل هؤلاء الأشخاص لمتطلبات سوق العمل. وكنتيجة لذلك؛ فقد تم إجراء مسح في عدد ست محافظات وهي القاهرة، الجيزة، بورسعيد، الإسكندرية، المنيا، والبحر الأحمر من خلال استهداف المصانع والشركات والمؤسسات والقرى السياحية.

خلال الدراسة تم جمع البيانات الأولية والثانوية من خلال عدد من الاستبيانات وإجراء مقابلات مع رجال الأعمال ومديري الموارد البشرية في هذه المؤسسات بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني "الجمعيات الأهلية" في هذه المحافظات. وقد تركزت أهداف هذه الدراسة على تحديد الوظائف المطلوبة في عدد 95 مرفق ومدى ملائمتها للأشخاص من ذوي الإعاقات البصرية والحركية، وإضافة إلى معرفة المهارات اللازمة لشغل هذه الوظائف من أجل خلق مناهج تدريب مناسبة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الحصول على هذه المهارات، وفهم التحديات والصعوبات التي تجعل من رجال الأعمال يفضلون توظيف الأشخاص الأصحاء أكثر من الأشخاص ذوي الإعاقة. وفي هذه الدراسة، تم استخدام أدوات جمع البيانات التي تشمل دليل إرشادي لإجراء المقابلات مع المؤسسات والمسؤولين الهيئات، واستمارات استبيان لجمع البيانات لكل فرد بشأن المهارات المطلوبة في سوق العمل. وأخيراً، تم تنفيذ عملية تحليل للبيانات التي تم جمعها.

بناء القدرات من خلال تمكين المنظمات غير الحكومية

وقد تحقق ذلك من خلال دعم المؤسسات بأدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحيوية والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر والبرمجيات، ونظم المعلومات وإدارة قواعد البيانات. وعلاوة على ذلك، فإن تطوير المناهج التدريبية بالتعاون مع مؤسسات التدريب المعتمدة يساعد على دعم المؤسسات للقيام بعمليات المسح والمقابلات والتقييم القبلي والبعدي للتدريب. إضافة إلى أنه يمكن تحقيق ذلك عن طريق دعم البحث عن الوظائف الأقرب منالاً للأشخاص من ذوي الإعاقة، وتنفيذ تدريب المدربين (TOT) لعدد 3 أفراد من كل منظمة غير حكومية لضمان استمرارية واستدامة المشروع.

رفع مستوى الوعي بين المؤسسات فيما يتعلق بالعائد عليها

ويتحقق ذلك من خلال الاهتمام بتحفيز سوق العمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تغيير اتجاهات أصحاب الأعمال أدوات لتسهيل توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة. حيث أن التدريب على تنظيم المشاريع في المهارات الأساسية للأعمال التجارية يمكن الأشخاص ذوي الإعاقة من إطلاق مشروعاتهم الخاصة، والعمل على دعمها باستخدام التكنولوجيا. ويشترك العديد من رواد الأعمال في مصر في شركات التكنولوجيا الكبرى مثل الاتصالات والتسويق عبر الهاتف، المبيعات عبر الهاتف، والإنترنت وتصميم الجرافيك.

مسابقات تحفيز الابتكار الاجتماعية

إن الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو ضمان دمج الأشخاص من ذوي الإعاقة في الأنشطة المجتمعية وسوق العمل. ويمكن تنفيذ ذلك من خلال عقد عدد من المسابقات العامة للتفكير الابتكاري باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. إضافة إلى ضرورة توفير دليل إرشادي يتضمن أفضل الممارسات لدمج ذوي الإعاقة في سوق العمل.

ورشة عمل تصميم التفكير الابتكاري بما يتناسب مع احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة

حيث تهتم الورشة برفع الوعي بأهمية مفهوم التوظيف للشباب من طلاب الجامعات، وابتكار حلول تكنولوجية للتغلب على التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة، اعتماداً على مشاركة العديد من المهتمين بذوي الإعاقة من أصحاب الخلفيات التكنولوجية، ورجال الأعمال، وأصحاب الشركات، مع الخبراء في مجال صناعة تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لتبادل الأفكار من أجل ابتكار تطبيقات جديدة، تساهم في خلق حلول مجدية وفعالة ومستدامة تساعد في التوظيف، وتستمر الورشة لمدة يومين، وتجمع ما بين 10-15 من الأشخاص المعاقين باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.


وقد تم عقد ورشة العمل الأولى بالشراكة مع معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) خلال فعاليات (أسبوع مطوري الموبايل/ Mobile Developer Weekend)، في الفترة من 16-18 أبريل 2015 بالمقر الرئيسي لمعهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) بالقرية الذكية.

وفعاليات أسبوع (MDW) هو حدث سنوي يختص بتطبيقات المحمول وينظمه معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI)، والذي تم حشد أكثر من ألف شخص للمشاركة في جلساته ومسابقاته، إضافة إلى تنظيم أكبر معرض للشركات الناشئة لمنظمي المحمول في مصر طوال ثلاثة (3) أيام تحت سقف واحد تستهدف المشاركين الرئيسيين في الأنظمة البيئية لتطبيقات الموبايل، وهما مطوري تطبيقات الموبايل ومسوقي تطبيقات الموبايل، ومشغلي شبكات الهاتف المحمول، ومصنعي الأجهزة ورجال الأعمال والمتخصصين في هذا القطاع.

وصلت أعداد المشاركين في الورشة إلى 46 شخصا تتراوح أعمارهم ما بين 19-49 (9 من ذوي الإعاقة، و28 من خبراء وطلاب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، و 9 من أعضاء المنظمات غير الحكومية أو المؤسسات ذات الصلة).

ودارت فعاليات الورشة حول زيادة الوعي بأهمية التوظيف الشامل، فضلا عن قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة لإيجاد حلول لتحديات التوظيف شامل، وإشراك الأشخاص المعنيين من ذوي الخلفيات المختلفة للمشاركة في حلول التوظيف الشاملة، تطوير تطبيقات عملية للهاتف المحمول للخروج بالتحديات التي تواجه التوظيف الشامل للمعاقين.

ومنحت الفرق الفائزة جوائز قيمة؛ تضمنت جهاز تابلت هواوي لكل عضو من أعضاء الفريق الحاصل على المركز الأول، وكذلك قسائم بما يعادل 15 ألف جنيه مصرى للفرق الثلاثة الأوائل من أجل تطوير حلولها المقترحة، كما تم منح شهادة حضور لجميع المشاركين الذين أتموا الثلاث أيام.

الفئات المستهدفة

لا يتم حصر تصنيف المستفيدين ضمن نطاق الأشخاص ذوي الإعاقة فقط، بل يتسع النطاق ليشمل مختلف فئات المجتمع كله.
• 600 شخص من ذوي الإعاقة
• 25 مؤسسة خدمات تدريبية
• 30 شركة لتوفير فرص العمل
• 60 مدرب من مراكز التدريب المعتمدة

النتائج

1- إجراء دراسات مسحية في 6 محافظات.
2- تنفيذ دراسة لتقييم الاحتياجات لتحديد مطالب كل من سوق العمل والأشخاص ذوي الإعاقة وتحليل بياناتهم بشكل دقيق حول ما يتم التوصل إليه.
3- اختيار وتمكين عدد 11 منظمة غير حكومية.
4- رفع الوعي من خلال محتوى الموقع الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي والدورات المتخصصة.
5- تنفيذ تدريب TOT (تدريب المدربين).

وقد تم تنفيذ تدريب المدربين (TOT) ل 6 من فرق العمل للمنظمات غير الحكومية (حوالي 3 أعضاء لكل منظمة غير حكومية) لضمان كفاءة المشروع واستدامته، وعلاوة على ذلك فقد تم استخدام البوابة الإلكترونية لمتحدي الإعاقة (إرادة) erada.kenanaonline.com لنشر محتوى تدريب المدربين TOT للتعلم مدى الحياة، والتبادل المعرفي والتواصل وتهيئة المجتمع للتعامل مع هذه الفئة.

6- تطوير المناهج باستخدام حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات:

من خلال استخدام أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومنهجيات التعلم الإلكتروني، فإنه يكون من السهل تطوير المناهج الدراسية المتخصصة عن طريق حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. حيث من المفترض أن يتضمن: التدريب على تكنولوجيا المعلومات الأساسية، المهارات الإدارية، الشركات الصغيرة والمتوسطة وإدارة المشروعات، المهارات المهنية لتكنولوجيا المعلومات والمهارات المهنية للحرف اليدوية. ومن المتوقع أن يكون الإطار الزمني لكل دورة هو حوالي 30-50 ساعة تدريبية.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم اعتماد الشهادات الخاصة بالتدريب من قبل وزارة التضامن الاجتماعي، والإدارة العامة للتأهيل الاجتماعي (PASR)، والصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما تم عقد اثنتين من "هاكاثون التصميم" بحضور عدد 100 مشارك من أجل عملية تعلم مستمرة وخلق فرص عمل.

7- عقد ورش عمل ومسابقات لإيجاد حلول مبتكرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

شهادات

1-حسن قرشي - محافظة البحر الأحمر، الغردقة (إعاقة حركية):
"عرفت عن هذا التدريب من خلال أحد أصدقائي في جمعية اللغات والترجمة، حيث أشار إلى أن التدرييب عبارة عن دورة مجانية يقدمها الصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتهدف إلى تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقات الحركية والبصرية للاندماج في سوق العمل. قمت بالتوجه إلى الجمعية لملء استمارة التدريب، وفعلياً حصلت على فرصة للانضمام الى التدريب على تدريب صيانة الكمبيوتر. ولقد استفدت الكثير كما أن ساعدني في تطوير أنشطة أعمالي الصغيرة من خلال افتتاح قسم جديد لصيانة الكمبيوتر. ونتيجة لذلك فقد ارتفع مستوى دخلي. وهنا أود أن أشكر كل القائمين على تنظيم هذا البرنامج التدريبي، وأتمنى إضافة المزيد من الدورات التدريبية الأخرى التي تفيد الأشخاص ذوي الإعاقة".

2- مرتضى هاشم القذافي - محافظة البحر الأحمر، القصير (إعاقة حركية):
"سمعت أنا وبعض من أصدقائي من الذين يعانون من إعاقات يعيشون في مدينة القصير سمعت عن أحد منسقي مشروع وظائف ومهارات للأشخاص المعوقين مع التركيز على المشروعات القائمة على حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. الذي يتم تنفيذ أنشطته من خلال الصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومخصصة لتأهيل ذوي الإعاقات الحركية والبصرية لسوق العمل، وفي نفس الوقت لم يكن لدينا مؤسسة أهلية نشطة مختصة بتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة؛ فقررنا إنشاء مؤسسة بعنوان "الفرسان للأشخاص ذوي الإعاقة" لمساعدة ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة. وقد تحقق ذلك أساساً من خلال جهودنا، وبها انضممنا إلى الدورة التدريبية الخاصة بالمشروع، وفي وقت قصير استفدنا بشكل كبير وتطورت خبراتنا في مجال دعم مهارات وقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير فرص عمل مناسبة لهم".

3- هناء نجيب عبد الشهيد - محافظة البحر الأحمر، الغردقة (إعاقة حركية):
"كنت أعمل كمضيفة في فندق دوار العمدة في الغردقة، حيث عرفت عن وجود المنحة المقدمة من الصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومنظمة العمل الدولية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتدريب وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقات الحركية والبصرية لسوق العمل، لذلك تقدمت بطلب للالتحاق بها، وبالفعل حصلت على التدريب على إعداد وتنظيم خطة عمل المشروعات والتي ساعدتني كثيرا في تطوير مهاراتي وبالتالي الحصول على ترقية مهنية حيث أصبحت موظفة في قسم الموارد البشرية، وهو الأمر الذي ارتفع من خلاله راتبي".

4- ملك - آيات - حسن - محافظة الإسكندرية (إعاقة بصرية - مكفوفين):
"من واقع عملنا كمدربين وبعد معرفتنا بالدورة التدريبية الخاصة بتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة لسوق العمل، وإداركنا لقيمة هذا التدريب ومدى فائدته بالنسبة لنا. فانضممنا للالتحاق بهذا البرنامج التدريبي حيث أننا نرى أنفسنا كمسؤولين عن نقل هذه المعارف والمهارات التي اكتسبناها في مجال مراكز الاتصالات وبرامج خدمة العملاء للآخرين. وبدأنا تطبيقها في اختبارات المدربين، وبعد ذلك حصلنا على شهادات كمدربين من قبل أعضاء مجلس إدارة المشروع. كما تمكنت ملك لتغيير المواد التدريبية إلى لغة "برايل" لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية للاستفادة منها بسهولة. كما تمكنا بالفعل من مساعدة زملائنا والمدربين الآخرين. ومن هنا نتوجه بالشكر لجميع المنظمين القائمين على تنظيم هذا البرنامج التدريبي من جانب الصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وجمعية الفرح ".

الأخبار