menu
الأخبار قصص نجاح المركز الإعلامي الشراكات عن الصندوق الرئيسية

الحلول التكنولوجية الابتكارية

لقد أثبتت أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مدى قدرتها على إنتاج حلول مبتكرة من أجل تعزيز المهارات الفردية وتحسين نوعية الحياة للفئات المختلفة في المجتمعات.

ومن هنا فقد كان من الضروري اعتماد أساليب مبتكرة للوصول بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى الفئات المستهدفة من المجتمعات، تبعاً للظروف المعيشية والعادات والتقاليد التي تحكم كل مجتمع وخاصة المجتمعات النائية وذات الطبيعة الخاصة، ففي بعض المجتمعات يتم حرمان بعض الفئات أكثر من غيرها من الوصول بحرية إلى الأدوات التكنولوجية ويظهر ذلك جليا بالنسبة للسيدات كما هو الحال في المجتمعات البدوية الصحراوية.

وعلى مدار تاريخ الصندوق فقد كان السعي إلى إنتاج الحلول التكنولوجية والتطبيقات التي تساعد في التغلب على تلك المعوقات، وتعد أداة “الطابليوتر/ Tabluter" هي أول وأبرز الأدوات المبتكرة للتواصل التكنولوجي مع المجتمعات النائية وذات الطبيعة الخاصة

ومن هنا ابتكر فريق العمل بالصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أداة تعتمد على البيئة المحلية يمكن من خلالها إنشاء بنية تحتية تكنولوجية جديدة للمساعدة في زيادة فرص الحصول على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمجتمع المحلي.

وتم إطلاق اسم "طابليوتر/ Tabluter" على الأداة التكنولوجية الجديدة، حيث تعتمد على الطاولة الخشبية التقليدية المعروفة في مصر باسم "طبلية" وقد تم دمج هذا اللفظ مع لفظ "كمبيوتر"، لنحصل في النهاية على جهاز كمبيوتر مبتكر عبارة عن طبلية خشبية مزودة بوحدة معالجة مركزية واحدة تمتد لعدد أربعة مستخدمين مستقلين كل منهم له شاشته الخاصة ولوحة المفاتيح والفأرة، وبطاقة الصوت الخاصة به، ويتم وضع الطابليوتر في منزل أحد المواطنين حيث يتم تنفيذ فصول محو الأمية باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وبهذه الطريقة، يمكن من خلال الطابليوتر/Tabluter تمكين الأفراد وخاصة السيدات في المجتمعات الريفية والنائية من الوصول إلى أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع الحفاظ على الخصوصية في منازلهن، وبالتالي احترام تقاليد المجتمع التي قد تقف عائقاً في الطريق لعبور الفجوة الرقمية والقضاء على محو الأمية.

وفي نفس السياق؛ فقد اعتمد الصندوق على تبني المزيد من الحلول الابتكارية لخدمات مشاركة المعرفة، ومنها "نظام الخبير الزراعي" حيث أطلق الصندوق مشروع " إدارة المعارف الزراعية من خلال نظام الخبير المحلي" والذي تم تطويره بالتعاون مع عدد من الخبراء في المجال الزراعي، وبالشراكة مع مؤسسات متخصصة في هذا المجال، بهدف بناء نموذج عملي فعال يقوم على قواعد المعرفة من أجل حل المشكلات في مجالات معرفية محددة من خلال تطوير النظم الخبيرة. وقد تم تصميم هذه الأنظمة من قبل الخبراء الزراعيين الممارسين، بما يمكن المزارعين في مصر من تحسين الإنتاج الزراعي بسهولة باستخدام أحدث أدوات تكنولوجيا (تطبيقات الإنترنت، الهواتف المحمولة)، بشكل يسهل الوصول إلى المعلومات والمعارف الزراعية، مما يسهم إلى حد كبير في تنمية المجتمع الزراعي المحلي.

إدارة المعارف الزراعية من خلال نظام الخبير المحلي

إن "نظام الخبير" هو أحد أهم الأدوات التكنولوجية التي ظهرت في الآونة الأخيرة، حيث يحاكي هذا النظام قدرة الإنسان على اتخاذ القرارات. وقد تم تصميمه بغرض حل المشاكل المعقدة من خلال استخدام العمليات المنطقية القائمة على معارف الخبراء المختلفة. وأنظمة الخبير الزراعي تساعد في حل المشكلات الزراعية المعقدة، وتوفير المعلومات الموثقة والصحيحة، وتأمين حلولاً سريعة للمزارعين.

وفي هذا السياق، فقد أطلق الصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT-TF)، التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ؛ مشروع " إدارة المعارف الزراعية من خلال نظام الخبير المحلي" بالتعاون مع المركز الكندي لبحوث التنمية الدولية (IDRC) كجزء من تنفيذ أنشطة مشروع "قرية نت" الممول من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية -وهو عبارة عن شبكة إقليمية لتبادل المعارف والخبرات الزراعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقد تم تطوير أداة النظام الخبير لإثراء محتوى المعارف الزراعية على بوابات التنمية المجتمعية "كنانة اونلاين"، www.kenanaonline.com، وهي واحدة من شبكات المعرفة الأكثر أهمية في مصر والعالم العربي. ومع إتاحة إمكانية الوصول إلى "نظام الخبير"، كخدمة إضافية على بوابات كنانة أونلاين، فإن ذلك سيسهم إلى حد كبير في تنمية المجتمع المحلي وخاصة في مجال الزراعة.

ويهدف المشروع إلى بناء نموذج عملي فعال يقوم على قواعد المعرفة من أجل حل المشكلات في مجالات معرفية محددة من خلال تطوير النظم الخبيرة. وقد تم تصميم هذه الأنظمة من قبل الخبراء الزراعيين الممارسين، وسوف تمكن هذه النظم المزارعين في مصر من تحسين الإنتاج الزراعي بسهولة باستخدام أحدث أدوات تكنولوجيا (تطبيقات الإنترنت- الهواتف النقالة).

أهمية النظام الخبير:

 

  • خدمة مجانية، تقدمها الوزارة للخبراء في كافة المجالات.
  • تعزيز الخبرات عن طريق أساليب مربحة باستخدام أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (الهاتف النقال والإنترنت)
  • تجميع الخبرات المتجددة التي تسهل التواصل بين الخبراء والمستفيدين.
  • تطوير أداة اتصال سريعة تخدم احتياجات المستفيدين في أي وقت من الأوقات.
  • استخدام الخدمات التقنية من قبل الخبراء لتحميل وإتاحة خبراتهم العلمية، والوظيفية، والسيرة الاجتماعية.
  • الوصول إلى مجتمع متميز لديه أفضل الخبرات المعرفية العربية في مختلف المجالات.
  • الاستفادة من خدمات الصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي يدعم قدرات الخبراء في إنتاج ونشر المعارف.
  • دعم الاقتصاد الزراعي القومي المصري من خلال تخفيض تكاليف الإنتاج الزراعي. ويتم ذلك عن طريق التشخيص السليم للأمراض والآفات الزراعية.
  • توليد الأرباح للمؤسسات من خلال توفير خدمات استشارية متخصصة للشركات والمزارع داخل وخارج مصربشكل يسهم في استدامتها
  • وجود خدمة سهلة التصفح يمكن استخدامها من خلال شبكة الإنترنت أو جهاز محمول من قبل المزارعين أو الخبراء بما يدعم قراراتهم السريعة.
  • توفير أداة تشخيصية يتم الوصول إليها بسهولة من قبل العاملين في مجال الإرشاد الزراعي في المجتمعات الزراعية.
  • توفير أداة تعليمية وإعلامية ومهنية للخريجين والباحثين في مجال الزراعة.
  • المساهمة في إثراء معارف وخبرات الخبراء من خلال الشراكة والتواصل، مع إتاحة ميزة التقييم المجتمعي لتلك المعارف.
  • التمكين من أداة صنع قرار سريعة لحل مشكلات الزراعة، لا سيما من خلال استخدام "خدمة فحص النباتات بالصورة" التي تقدم حلول سريعة لمشاكل الزراعة العاجلة.

 

 

الطابليوتر

تعتبر السيدات في المناطق البعيدة والنائية من أهم الفئات المستهدفة في مشروع محو الأمية باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ICT4IE؛ فبالرغم من أن المشروع قام بعقد عدد من الشراكات مع مختلف المؤسسات غير الحكومية في المحافظات الريفية والنائية وكذلك نوادي تكنولوجيا المعلومات في أماكن مختلفة للحصول على أكبر تغطية ممكنة الأقصى لعدد الأميين (من النساء والرجال)، إلا أن السيدات لا زالت في حاجة إلى الوصول إليهن بطرق أخرى نظراً للقيود التي تفرضها عليهم الأعراف والتقاليد المجتمعية والتي لا تسمح لهن بترك منازلهن لحضور دروس محو الأمية في الجمعيات الأهلية أو نوادي تكنولوجيا المعلومات في محافظاتهم.

وللتغلب على هذه القضية؛ برزت الحاجة إلى حلول مبتكرة تتوائم مع الظروف المحلية للسيدات في تلك المناطق، ومن هنا ابتكر فريق العمل بالصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أداة تعتمد على البيئة المحلية يمكن من خلالها إنشاء بنية تحتية تكنولوجية جديدة للمساعدة في زيادة فرص الحصول على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمجتمع المحلي.

وتم إطلاق اسم "طابليوتر/ Tabluter" على الأداة التكنولوجية الجديدة، حيث تعتمد على الطاولة الخشبية التقليدية المعروفة في مصر باسم "طبلية" وقد تم دمج هذا اللفظ مع لفظ "كمبيوتر"، لنحصل في النهاية على جهاز كمبيوتر مبتكر عبارة عن طبلية خشبية مزودة بوحدة معالجة مركزية واحدة تمتد لعدد أربعة مستخدمين مستقلين كل منهم له شاشته الخاصة ولوحة المفاتيح والفأرة، وبطاقة الصوت الخاصة به، ويتم وضع الطابليوتر في منزل أحد المواطنين حيث يتم تنفيذ فصول محو الأمية باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وبهذه الطريقة، يمكن للطابليوتر/Tabluter أن تمكن الأفراد وخاصة السيدات في المجتمعات الريفية والنائية وتوفر لهن فرصة فريدة للوصول إلى أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع الحفاظ على الخصوصية في منازلهن، وبالتالي احترام تقاليد المجتمع التي قد تقف عائقاً في الطريق لعبور الفجوة الرقمية والقضاء على محو الأمية.