نسخة تجريبية
menu
الأخبار قصص نجاح المركز الإعلامي الشراكات عن الصندوق الرئيسية
المشاركة في ملتقى اليونسكو لإطلاق أول مدينة تعلم في مصر

القاهرة، 24 مايو 2017
 
تأكيدا على الاهتمام المستمر من الصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالمشاركة في الفعاليات التي تختص بدعم محور التعليم ومحو الأمية، وإيمانا بدور أدوات تكنولوجيا المعلومات في سد الفجوة الأمية، وتطوير ودعم كافة عناصر العملية التعليمية؛ بما يخدم خطط وأهداف التنمية المستدامة في مصر.

فقد شارك الصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في فعاليات ملتقى إطلاق اليونسكو لأول مدينة تعلم في جمهورية مصر العربية، والذي عقد في مبنى ديوان محافظة الجيزة تحت شعار "البداية في مصر... مدن تعلم وتمكين بالمعرفة"، وبحضور اللواء محمد كمال الدالي محافظ الجيزة والدكتورة منال عوض نائب المحافظ، وممثلي منظمات المجتمع المدني ومنظمة اليونسكو.

حيث بدأت فعاليات الملتقى بعزف السلام الوطني ثم كلمة السيد محافظ الجيزة أكد خلالها على أن المحافظة تسعى إلى نشر التعليم والاهتمام بالأسر المهمشة وذلك من خلال التعاون المستمر مع كافة أجهزة الدولة المعنية ومنظمات المجتمع المدني وكافة الشركاء ذوي الصلة.

وتلا ذلك تقديم عرض توضيحي من الدكتورة منال عوض، نائب محافظ الجيزة حول دور المحافظة في مشروع مدن التعلم، وتوفير فرص التعلم، وكذلك دورها في زيادة الوعي بأهمية التعليم وتحسين الظروف المعيشية، حيث تقدمت محافظة الجيزة بفكرة هذا المشروع إلى منظمة اليونسكو، لتصبح الجيزة ممثلة في مدينة إمبابة هي أول مدينة تعلم في مصر في مايو 2016، وأسفر ذلك عن افتتاح 520 فصل، ومحو أمية عدد 108676 دارس، إضافة إلى افتتاح 169 فصل مجتمعي أو ما يعرف باسم مدارس الفصل الواحد.

ثم تحدث الدكتور عصام قمر، رئيس الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، حيث أكد على دور الهيئة في القضاء على الأمية، وأوضح أن قضية الأمية هي قضية مشتركة بين عدة جهات في المجتمع، وعلى الجميع التكاتف من أجل الوصول إلى حلول غير تقليدية إلى جانب الدور الذي تقوم به الهيئة في إعداد الدارسين من الناحية التنموية وتدريب المعلمين وعمل التقويم المرحلي ومتابعة التنفيذ.

وتناولت كلمة الدكتور سعيد الضوي، نائب رئيس جامعة القاهرة، دور الجامعات المصرية وخريجي الجامعات في المساهمة بفاعلية في القضاء على الأمية عن طريق أنشطة الخدمة المدنية.

ثم تحدث عدد من الحضور وأكدوا على دور المؤسسات الدينية في حل المشكلات المجتمعية والتي تأتي على رأسها قضية الأمية، كما طرحت فكرة وضع قانون يمنح الطلاب درجات تحت مسمي الحافز المجتمعي كما هو معمول به في الحافز الرياضي، ليكون إحدى وسائل المشاركة المجتمعية في محو الأمية. 
كما أعرب المشاركون عن رغبتهم في تكرار نموذج مدينة التعلم إلى محافظات أخرى (البحيرة- كفر الشيخ) باعتبارها من محافظات الوجه البحري ذات نسبة الأمية العالية.

وجاءت كلمة الدكتورة مايا مرسي رئيس المجلس القومي للمرأة، لتؤكد على ضرورة ربط مدن التعلم والتعليم المستمر بالتنمية المستدامة وخطط مصر 2030، وكذلك بقضايا المرأة، كما طالبت بتوثيق فصص النجاح التي تظهر خلال العمل بالمشروع، إضافة إلى ربط ذلك بإجراءات الحصول على قروض للمشروعات متناهية الصغر، وإعطاء التسهيلات والاعفاءات للحاصلين على القروض في حالة التحاقهم بفصول محو الأمية في حال كونهم أميين، كما أكدت على توفير التدريبات الحرفية للسيدات في منازلهن.

وخلال كلمته أكد عبد الله المقدم، رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات على ضرورة إيجاد مصادر جديدة للتمويل، وطالب كذلك بوضع قانون يلزم أصحاب المدارس الخاصة بتخصيص جزء مالي من المصروفات المدرسية للطلاب الملتحقين بها يخصص للمساهمة في محو الأمية.
واختتمت فعاليات الملتقى بتسليم درع تكريم من مؤسسة مصر الخير للسيد محافظ الجيزة لجهوده في دعم مشروعات التعليم التنموية بالمحافظة.