menu
قصص نجاح الأخبار المركز الإعلامي الشراكات المشروعات عن الصندوق الرئيسية

فرص عمل لائقة للشباب باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات- القليوبية

عن المشروع

بالنظر إلى الأعداد المتزايدة من الخريجين الجدد الذين يضافون إلى سوق العمل سنوياً، وفي ظل الوضع الاقتصادي، فإن عامل البطالة والبطالة المقنعة يشكل أحد التحديات الرئيسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في مصر باعتباره من المسببات الرئيسية للفقر؛ والجدير بالذكر أن معدل البطالة في مصر قد انخفض إلى 12.70% في الربع الأول من عام 2016 بعد أن كان 12.77 % في الربع الأخير من عام 2015. وقد كان معدل البطالة في مصر يبلغ 10.80% في الفترة من عام 1993 حتى عام 2016، وقد وصل إلى أعلى مستوى على الإطلاق إلى 13.40% في الربع الثالث من عام 2013، وكان أكثر انخفاض قياسي له في الربع الثاني من عام 1999 بالوصول إلى 8.10%، وفي حين أنه من السهل اكتشاف معدلات البطالة في مصر؛ فإن معدلات البطالة المقنعة ليست بنفس السهولة.

ووفقا لدراسة تقييم الاحتياجات التي تم إجراؤها في المناطق المستهدفة للمشروع في محافظة القليوبية فإن الشباب هناك يعانون من البطالة والبطالة المقنعة وعدم استقرار الوضع الاقتصادي، كما يشير السكان إلى ارتفاع معدلات البطالة خاصة بين الشباب بسبب محدودية فرص العمل الدائمة، وغياب التدريب المهني ومدارس التعليم الفني، وغياب المهارات المطلوبة لدى الشباب في سوق العمل. وإضافة إلى ذلك تواجه منطقة الخصوص معدلات مرتفعة من البطالة المزمنة بسبب سوء الظروف الاقتصادية السيئة، والنظام التعليمي الذي لا يؤهل بشكل مناسب لسوق العمل، أما في منطقة قليوب فإن البطالة تتزايد بسبب عدم وجود فرص عمل لائقة دائمة داخل شركات التوظيف أو المصانع حيث أن أغلب الوظائف بشكل مؤقت ولفترات قصيرة فقط. وفي المناطق الثلاث مجتمعة وجد أن الشباب يفتقرون إلى المهارات والمؤهلات المطلوبة في سوق العمل، وخاصة المهارات المهنية في مجال تكنولوجيا المعلومات والمهارات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي تتوافر فقط للشباب الذين يدرسون في الجامعة وبالطبع يكون ذلك خارج نطاق المناطق المستهدفة في محافظة القليوبية..
ومن هنا نجد أن المناطق الثلاث تعاني من البطالة والبطالة المقنعة خاصة بين الشباب، حيث إنها حلقة مفرغة لا يجد فيها الشباب مخرجاً وهم محاصرون في حالة من الفقر المستمر، وينتج هذا في الغالب عن مجموعة من المشاكل الاجتماعية مثل انتشار تعاطي المخدرات بين الشباب، وانهيار القيم وحالات العنف بسبب عدم وجود القدرة المالية للشباب على الزواج والعنف والسرقة وزيادة الأنشطة الإجرامية الأخرى. ولذلك يهدف هذا المشروع إلى التخفيف من حدة الفقر في المناطق الثلاث من خلال تعزيز التدريب المهني وتوفير فرص العمل، مساهمة في الحد من مشكلة البطالة بين الشباب في سوق العمل.

المدى الزمني:
 (14) شهر.

الرؤية والأهداف

المساهمة في التغلب على معدلات البطالة والبطالة المقنعة ورفع مستوى معيشة الشباب المصري في المناطق الحضرية في القليوبية وتحديداً في مناطق (شبرا الخيمة والخصوص وقليوب).
الأهداف:
  • رفع الوعي المجتمعي بأهمية تطوير مهارات أصحاب المؤهلات المتوسطة باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 
  • تحديد احتياجات سوق العمل المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات.
  • تعزيز القدرات المهنية للشباب في مجال الأعمال المهنية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات.
  • سد الفجوة بين الشباب لأصحاب المؤهلات المتوسطة ومتطلبات سوق العمل في القطاع الخاص.

النطاق الجغرافي والمستفيدون

النطاق الجغرافي:
محافظة القليوبية وتحديدا في مناطق شبرا الخيمة، والخصوص، وقليوب.
الفئات المستهدفة:
الشباب من حملة المؤهلات الفنية والمتوسطة وفوق المتوسطة.

منهجية العمل

يعكس هذا المشروع جزءاً لا يتجزأ من نهج دولي واسع الانتشار، ألا وهو "تعزيز العمل اللائق للشباب" الذي يعتبر أحد القضايا الساخنة على جدول أعمال منظمة العمل الدولية (ILO) ويقوم هذا النهج على أساس أن العمل هو مصدر للكرامة الشخصية والاستقرار الأسري والسلام في المجتمع، والنمو الاقتصادي الذي يوسع فرص الوظائف المنتجة وتنمية المشروعات، وعنصراً أساسياً لتحقيق العولمة العادلة، والحد من الفقر وتحقيق تنمية عادلة وشاملة ومستدامة. 

ويعمل مشروع "وظائف لائقة للشباب باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في القليوبية" على الإسهام بشكل مباشر في بلورة مفهوم الاتجاه العالمي لتوفير "العمل اللائق" وتحويله إلى واقع في مصر. كما يساعد الهدف العام للمشروع في التغلب على البطالة ونقص العمالة من أجل رفع مستوى معيشة الشباب المصري من خلال تعزيز المهارات المهنية ومهارات تكنولوجيا المعلومات لدى فئات الشباب والسيدات، وزيادة فرصهم في العمل اللائق الذي يحقق دخلًا عادلًا، إضافة إلى توفير الأمن في مكان العمل والحماية الاجتماعية للعاملين من الشباب وأسرهم.

من خلال آلية تعتمد على تنفيذ دراسة تحليل لاحتياجات الأعمال المهنية في سوق العمل، والمعروض في قطاع تكنولوجيا المعلومات المهني (لتحديد أنماط الطلب، وآليات العرض، والفجوات الموجودة بين العرض والطلب، والتحديات، والمهارات والمؤهلات المطلوبة، وأبرز الأطراف الفاعلة، والشركات، والمجالات التي يمكن من خلالها تحسين الأداء... الخ).

دراسة تقييم الاحتياجات

في المرحلة الأولية للمشروع، تم البدء بإجراء دراسة تحليل متطلبات السوق المهني ودراسة تقييم احتياجات التدريب المهني في ثلاث مناطق حضرية في القليوبية (شبرا الخيمة، الخصوص، قليوب)، وذلك لتحديد المهارات المتوافرة لدى الشباب والفجوات الموجودة بين العرض والطلب، والمجالات التي يمكن من خلالها تحسين الأداء.
حيث تحدد تلك الدراسة الهيكل العام لشكل السوق في القليوبية، وتحديد الفجوات في المهارات المهنية اللازمة لتوفيرها وكيفية توفيرها لدى الشباب، إضافة إلى تقديم مختصر موجز عن فرص الوظائف والتدريب المتاحة خاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي ستشمل مجالات مثل صيانة المحمول والالكترونيات والشبكات.

أهداف الدراسة:
  • تحديد الاحتياجات الأساسية وأصحاب المصلحة في سوق العمل في المناطق المستهدفة خصيصًا في مجال الأعمال المتصلة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
  • تحديد احتياجات الشباب والمعوقات التي تمنعهم من الالتحاق بسوق العمل.
  • تعزيز المهارات المهنية للشباب التي يحتاجونها في مجال الأعمال المتصلة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
  • زيادة فرص التوظيف الذاتي للشباب عن طريق التدريب على المهارات التقنية والمهنية.
  • زيادة فرص التدريب المهني للشباب في شركات القطاع الخاص.
  • زيادة فرص العمل وخدمات التوظيف وخاصة بالنسبة للعمالة المهنية (من الذكور والإناث من سن 18 إلى 35 عام).

وقد بدأ المشروع بإجراء دراسة تقييم الاحتياجات وتحليل احتياجات السوق في محافظة القليوبية. حيث تم تنفيذ دراسة الاحتياجات في ثلاث مناطق هي: شبرا الخيمة، وقليوب والخصوص في محافظة القليوبية، شارك فيها أكثر من 70 من الشباب والسيدات.

تمت الدراسة ضمن النطاق الجغرافي للقليوبية، حيث تمت زيارة عدد 9 مصانع وشركات لتحليل السوق، وتتضمن التوصيات الأولية للدراسة ما يلي: تضمنت الدراسة نشاطين أساسيين: هما دراسة تقييم الاحتياجات وتحليل سوق العمل لعدد من الشركات العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ثلاث مناطق حضرية بمحافظة القليوبية "شبرا الخيمة، الخُصوص، وقليوب"، حيث استخدمت هذه الدراسة كل من تقنيات جمع البيانات الكمية والنوعية لجمع البيانات المطلوبة من الشرائح المستهدفة للدراسة.وتسلط الدراسة الضوء على أهمية العمل المهني للشباب إضافة إلى أهمية توفير البرامج التدريبية اللازمة للتغلب على نقاط الضعف المهنية لدى الشباب، وتلبية متطلبات شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث شارك في هذه الدراسة ما يقرب من 161 ﻣﺷﺎرﮐﺎً ﻣن اﻟﺷﺑﺎب، انقسمت نسبتهم ما بين "32٪ ﻣن الفتيات ﻣﻘﺎﺑل 86٪ ﻣن اﻟذﮐور"، تم تصفيتهم إلى 114 شاب وشابة لائقين للحصول على البرنامج التدريبي. إضافة إلى ذلك، تمت الدراسة على أكثر 25 شركة في محافظة القليوبية، كما تم تنفيذ مقابلات وجهًا لوجه مع عدد 7 شركات، بالإضافة إلى تلقي إجابات عن طريق البريد الإلكتروني والهاتف، وقد أسفرت الدراسة عما يقرب من 340 فرصة للتدريب من الشركات فحصها. تم إجراء الدراسة استناداً إلى عملية تحليل البيانات والمعلومات التي تم جمعها من كلا القطاعين المستهدفين من الشباب المهني وشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات/ المصانع التي تقع في نطاق محافظة القليوبية، وتركزت نتائج الدراسة وتوصياتها حول ضرورة تعزيز المهارات المهنية والفنية في مجال تكنولوجيا المعلومات للشباب لسد الفجوة بين هؤلاء الشباب والقطاع الخاص عن طريق إعداد عمالة مهنية تلائم المتطلبات الأساسية لسوق العمل.

أنشطة المشروع

  • تنفيذ دراسة للاحتياجات الأساسية لسوق العمل لتحديد المهارات الحرفية خاصة المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات المطلوبة لدخول الشباب لسوق العمل في ذلك المجال.
  • اختيار والتعاقد مع عدد 2 جمعية أهلية في المناطق المستهدفة.
  • تنفيذ ندوات توعية لزيادة الوعي والقبول المجتمعي للمهن الحرفية والتوعية بأهمية المشروع في المناطق المستهدفة.
  • تصميم وتطوير المناهج التدريبية.
  • تطوير خطط التنفيذ والتواصل والترويج.
  • بناء القدرات الحرفية في مجال تكنولوجيا المعلومات لعدد 15 مدرب من الجمعيات الشريكة عن طريق برنامج تأهيل المدربين "TOT".
  • تنفيذ البرنامج التدريبي العملي في مجال المهارات الحرفية الخاصة بتكنولوجيا المعلومات
  • توفير فرص تدريبية وفرص عمل جيدة للشباب في القطاع الخاص.
  • متابعة وتقيم أداء المتدربين بعد توظيفهم بالفعل في شركات القطاع الخاص.
  • نشر المعرفة المكتسبة، والخبرة، وتبادل الوثائق بين الأطراف الفاعلة والمستفيدين.

النتائج

أظهرت الدراسات الميدانية التي تم إجراؤها احتياج سوق العمل لعدد ثلاث حقائب تدريبية في مجالات:
  • المهارات الأساسية: أساسيات استخدام الحاسب الآلي.
  • المهارات الإدارية: مهارات إدارة المخازن، مهارات السكرتارية الإدارية والتنفيذية.
  • المهارات الحرفية: صيانة وتجميع الإلكترونيات.
ونتج عن ذلك:
  • تدريب 15 مدرب "TOT"
  • تدريب 250 مستفيد (34% ذكور، و66% إناث).

شهادات نجاح

"انبسطت جدا اننا اتقبلت من وسط ناس كتيرة كنت متحمسة جدا للموضوع الأول مكنتش أعرف يعني ايه أقرا دوائر إلكترونية، عرفت ده وعرفت إننا أبني بوردة إزاي، وعرفت يعني إيه ريزيستور ويعني إيه كاباستور وحاجات كتير اتعملتها وتفيدني في إننا ممكن أفتح مشروع صيانة إلكترونيات عندي في المنطقة إللي أنا فيها مفيهاش ولا بنت في المجال ده."
مروة محمد- إحدى المستفيدات- مشروع وظائف لائقة للشباب باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

"المفهوم اللي الوزارة وصلته لينا إنها حطتنا على أول الطريق وقالت لنا انطلقوا واحنا اشتغلنا على ده كويس وهما ساعدونا كتير أنا واحد من الناس اتعينت في شغلي واترقيت فيه بعد 3 أشهر بس، مع إن كان داخل معايا الاختبار بتاع المسابقة ناس كتير مؤهل عالي والحمد لله انا أخدت منهم الوظيفة دي بمساعدة الكورس طبعا وأنا دلوقتي ماسك خط إنتاج في شركة."
محمود حمدي- أحد المستفيدين- مشروع وظائف لائقة للشباب باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

"الملتقى التوظيفي ده كان فرصة كويسة جدا إننا نتعامل مع شركات كتيرة أوي وأعمل معاها انترفيو، فده كان بصراحة حاجة ممتازة، وبالذات لخريجي الدبلومات اللي مفيش مجال كتير ليهم متوفر دلوقتي، فالملتقى التوظيفي ده خلت لينا مجال كتير اوي إننا تعامل مع شركات وبقى لينا فرص عمل زينا زي أي حد."
أمنية حسن- إحدى المستفيدات- مشروع وظائف لائقة للشباب باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

"وزارة الاتصالات كلها يعني من أول حد شغال فيها لحد أكبر مسئول فيها احنا بجد متشكرين جدا، لإن فعلا حسستونا إن انتوا مهتمين بينا حاسين إن احنا دماغنا ممكن نشتغل بيها"
يحيى محمد- أحد المستفيدين- مشروع وظائف لائقة للشباب باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

"الهدف من المشروع إن احنا بنصعد بجيل ماتعملش على جهاز الكمبيوتر نبدا إن احنا نعلمه على جهاز الكمبيوتر من خلال الآي تي، الـ information technology، ومن خلال البرامج المتعددة زي الوورد وزي الإكسيل وزي الباور بوينت، وزي برنامج الإم إس بروجيكت"
محمد رشدي- مدرب- مشروع وظائف لائقة للشباب باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

"نقدر نقول إن المتدرب خلاص هايصعد لـ level خلاص بقى عنده knowledge ومعلومات كبيرة عنده تؤهله بعد كدة إن هو يقدر يشتغل في أي شركة تخص مثلا صناعة التليفزيونات أو أي حاجة تخص صناعة البوردات مثلا"
محمد جمال- مدرب- مشروع وظائف لائقة للشباب باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

"كمؤسسة دينية احنا دورنا مهم جدا، احنا والجوامع ولاسيما إننا احنا في منطقة عشوائية نسبة البطالة فيها موجود منها كتير فدور الوزارة اللي بتقدمه للناس دور مهم جدا إن كان تدريب كمبيوتر او دورات صيانة، أو سكرتارية او إدارة مخازن ده دور مهم جدا نهيأ الناس لوظيفة ولشغل"
عزت عبد المسيح- راعي كنيسة- مشروع وظائف لائقة للشباب باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

"من الضروري جدا إن يبقى فيه توعية إن الشباب يبقى عندهم توعية يبقوا فاهمين معنى التكنولوجيا يبقى فيه تقدم باستمرار بعني بعض الشباب اللي خد دورة تدريبية في كورس ما لا يتوقف عندها بل يزداد"
محمود رمضان عبد الله- إمام مسجد بالقليوبية- مشروع وظائف لائقة للشباب باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات