menu
Home About Us Partners Media Center News Success Stories
مشاركة الصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في القمة الأولى للقادة المصريين لتحسين الأداء

 

القاهرة: 2-3 أبريل 2018
انطلاقا من الدور الفعال للإدارة المركزية للتنمية المجتمعية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، جاءت المشاركة المتميزة في فعاليات القمة الأولى للقادة المصريين لتحسين الأداء، بعنوانsummit fingerprint، والتي نظمتها مؤسسة تروس مصر للتنمية، على مدى يومي الثاني والثالث من أبريل 2018 بالقاهرة.

فقد تمت دعوة المهندسة هدى دحروج المديرة الإقليمية للصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، رئيسة الإدارة المركزية للتنمية المجتمعية؛ لعرض الخبرات المهنية والحياتية في الفعاليات، حيث شاركت كمتحدثة في جلسة بعنوان "فجوة التنفيذ في تفعيل قوانين الإعاقة" التي تناولت حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وأهمية تكامل أجهزة الدولة المختلفة في تفعيل القوانين ودعم الخطط التي تهتم بتعزيز حقوق هؤلاء الأشخاص، وخاصة الحق في التعليم والعمل، حيث تناولت م/ هدى في حديثها إلقاء الضوء على كل من الجانب المهني والخبرات الحياتية المتراكمة لديها في مسألة دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وأشارت إلى مرحلة ما قبل صدور القانون الخاص بذوي الإعاقة، والصعوبات التي كانت تواجه الأسر التي لديها أطفال من ذوي الإعاقة سواء من الناحية التعليمية أو من ناحية الاندماج مع المجتمع، وأكدت على أن صدور القانون جاء في إطار الجهود الحثيثة للدولة تجاه هذه الفئة الهامة في المجتمع، وهو جهد مقدر للجهات القائمة عليه وخاصة المجلس القومي للإعاقة، وكيف يمكن من خلاله التغلب على التحديات المجتمعية التي يتمثل أبرزها في ضرورة تغيير ثقافة المجتمع، بالتركيز على توعية الأسر بحقوق أبناءهم من ذوي الإعاقة وكيفية التعامل معهم، وكذلك أهمية تأهيل وتطوير قدرات مقدمي الخدمات التي توجه للأشخاص ذوي الإعاقة.

أما من حيث الجانب المهني من واقع المسئولية التي تتولاها بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ فقد أكدت م/ هدى على الدور الذي تلعبه تكنولوجيا المعلومات في تسهيل الحياة المعيشية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتحدثت عن أنه من خلال الملفات التي تتناول قضايا الإعاقة يتبين أهمية دعمهم وتزويدهم بكافة المهارات والأدوات من أجل تطوير مهاراتهم، والمساهمة في زيادة الفرص المتاحة أمامهم في الحصول على مجالات عمل تناسب احتياجاتهم وقدراتهم، إضافة إلى تقديم العون لهم عن طريق توفير حلول وتطبيقات تكنولوجية لتسهيل حياتهم.

وتطرقت م/ هدى في حديثها إلى الدور الاستراتيجي لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تبني خطط التنمية المستدامة باستخدام أحدث الأدوات والتقنيات، حيث تسعى الوزارة إلى تطوير قدرات الموارد البشرية وخاصة الأشخاص من ذوي الإعاقة لدعم الاقتصاد الوطني، وتشجيعهم على اكتساب المهارات في مختلف المجالات التكنولوجية، مما يؤدي إلى تعزيز التنمية والإنتاج والقدرة التنافسية.

كما أثنت على المساهمات المجتمعية لتحقيق أهداف مصر 2030، من أجل تعزيز الجهود الوطنية لتنفيذ العديد من المبادرات التنموية مثل محو الأمية، وتطوير التعليم، وتعزيز الخدمات الصحية، وتمكين المرأة، ودعم توظيف الشباب، ورواد الأعمال، ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك مبادرات تنمية المجتمعات المحلية النائية والمهمشة.

أدارت الجلسة د. أمل مبدى، رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية، ورئيس قطاع تنمية الموارد البشرية بمؤسسة مصر الخير.
شارك في فعاليات الجلسة كل من الدكتور أشرف مرعي، الأمين العام للمجلس القومي لشئون الإعاقة، الذي تحدث عن أهمية القانون الذي أصدر مؤخراً بشأن الإعاقة، والمكتسبات التي حققها القانون بشأن ثقافة الدمج المجتمعي، وأشار إلى البنود الخاصة بالجانب الصحي في القانون، ودور التدخل المبكر في تحسين حياة المعاق والمحيطين به.

كذلك تحدث المهندس خالد نصير رئيس الجمعية المصرية الاتحادية للإعاقات الفكرية، عن دور المجتمع المدني ومؤسسات القطاع الخاص في دعم ذوي الإعاقة، وخاصة توفير التأهيل والتدريب اللازم من أجل إيجاد فرص توظيف تناسب احتياجات هؤلاء الأشخاص.

يذكر أن القمة تناولت في دورتها الأولى مناقشة "الفجوة التنفيذية" التي تعوق الخطط والاستراتيجيات التنموية في مصر، والفجوة التي تواجه تنفيذها على أرض الواقع، وتم عرض الخبرات والتجارب والحلول المقترحة لمواجهة ذلك.

وتعد القمة هي أول نتاج مجتمعي يعمل على التغلب على التحديات التي تواجه مجتمع التنمية مع طرح الحلول والمشاركات من الواقع لدعم آليات تنفيذ المشروعات التنموية في مختلف المجالات، وشارك في فعالياتها عدد من الوزراء وقادة التنمية إضافة إلى منظمات وهيئات القطاع الخاص والمؤسسات غير الهادفة للربح، إلى جانب عدد من أصحاب الأعمال والاقتصاديين والمحللين والأكاديميين.