beta_version
menu
Home About Us Partners Media Center News Success Stories
أسبوع الإدماج والشمول الرقمي للمنطقة العربية 2018
القاهرة في 24 سبتمبر 2018 
شاركت اليوم الاثنين 24 سبتمبر 2018 المهندسة هدى دحروج رئيس الإدارة المركزية للتنمية المجتمعية والمدير الإقليمي للصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أسبوع الإدماج الرقمي الإقليمي لمصر والدول العربية الذي يعقده الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) تحت شعار (النفاذ- الاعتماد - الإدماج)، والذي يعد أسبوع الشمول الرقمي الإقليمي فرصة لزيادة الوعي، وتعزيز التعاون بين أصحاب المصلحة في المنطقة العربية.
وشاركت دحروج في جلسة بعنوان "تطوير مناهج التعليم- الجيل الثاني"، حيث استعرضت خلال الفعاليات أهمية الشمول الرقمي من خلال رؤية الدولة 2030، وأبرزت دور مبادرات الإدارة المركزية للتنمية المجتمعية في التحول نحو المجتمع الرقمي والذي تبنته منذ البداية ضمن استراتيجية تسعى إلى استكشاف كل مجالات تطوير وتنمية المجتمع باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالمشاركة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمؤسسات ذات الصلة، تعزيزًا وتدعيماً لتوجهات الدولة. 
وأكدت دحروج على أنه منذ بداية عمل الإدارة المركزية للتنمية المجتمعية والصندوق المصري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات فإن هناك حرص على توافر عناصر الإدماج والشمول الرقمي في كافة المبادرات، من خلال التوجه إلى كافة فئات المجتمع وخاصة المهمشة منها والنائية وذات الطبيعة الخاصة، بالتركيز على فئات السيدات والشباب، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة الإصرار على النجاح في الوصول إلى تلك الفئات والتغلب على التحديات التي تواجه ذلك، عن طريق البدء بخلق الاهتمام لدى تلك المجتمعات وبناء الثقة والمصداقية ومن ثم التشبيك والتعاون مع الجهات المعنية، حيث يأتي دور الإنتاج للأدوات والخدمات التي تستخدم تكنولوجيا المعلومات من أجل تسهيل الحياة اليومية للأفراد.
وأشارت دحروج إلى أنه خلال عملية الشمول والتحول الرقمي يتم إعطاء أولوية كبرى للأشخاص ذوي الإعاقة، بداية من الاهتمام ببناء القدرات المناسبة لاحتياجات كل فئة، وتوفير التدريبات الملائمة التي تساعد على الحصول على ما يناسبهم من فرص عمل أفضل، وصولاً إلى تحقيق الدمج المجتمعي المنشود، وهذا ما حدث خلال السنوات الأخيرة التي نفذها الصندوق واستهدفت توفير التدريب والتوظيف للأشخاص من ذوي الإعاقات البصرية والحركية.
كذلك يؤكد الصندوق من خلال مشروعاته على أهمية دعم وتعزيز العملية التعليمية وتوفيرها لكافة فئات المجتمع بالتساوي وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة والسيدات، كخطوة ضرورية من أجل تحقيق الدمج لهذه الفئات، ويستخدم في ذلك العديد من أدوات الابتكار الرقمي التي تتناسب مع طبيعة كل فئة كاستخدام وحدات نوادي التكنولوجيا المتنقلة، وابتكار فكرة الطابليوتر وهي أداة تكنولوجية مستوحاة من المجتمع تدمج الطبلية بجهاز الكمبيوتر ليلائم نشر التكنولوجيا في المجتمعات النائية.
وفي نفس الإطار نوهت دحرج إلى الدور الذي يقوم به مبادرة التشخيص عن بعد في تعزيز الوصول بالخدمات الصحية إلى المجتمعات النائية والحدودية، مما ينعكس على تحسين الخدمات المقدمة هناك وبالتالي تحسين كفاءة إدارة موارد القطاع الصحي بشريًا وتكنولوجيا. 
واختتمت دحروج كلمتها بضرورة تضافر الجهود لكافة المؤسسات المعنية بتحقيق التحول الرقمي وهو الأمر الذي يساعد على مواجهة تحديات البطالة والقضاء على الفقر، للنهوض بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الشاملة.